لذا، فقد أصبح من الضروري، توحيد التربية على قضايا البيئة والتوعية بدورها المصيري، في ضمان مستقبل البشرية.
وهنا أؤكد أن المغرب سيكرس جهوده، خلال ولايته، والموارد المالية المتاحة، في هذه الفترة القصيرة للنهوض بهذه المهمة الصعبة والنبيلة.

نص الخطاب السامي، الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله إلى الجلسة الرسمية رفيعة المستوى للدورة الثانية والعشرين (كوب 22) لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية.